أعربت جماعة دول الساحل والصحراء (CEN-SAD) عن استيائها الشديد إزاء الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار ديوري حمااني الدولي في نيامي، بالنيجر، في 18/6/2026، والذي أعلن تنظيم «جماعة دعم الإسلام والمسلمين» (JNIM) مسؤوليته عنه.
هذا العمل غير المقبول، الذي يستهدف بنية تحتية أساسية تخدم الأمة النيجرية والمنطقة، يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة النيجر وتهديداً جسيماً للسلام والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.
تؤكد اللجنة الانتخابية لدول الساحل الأفريقي (CEN-SAD) مجدداً رفضها القاطع للإرهاب بجميع أشكاله، وتعرب عن تضامنها الكامل مع الشعب النيجيري ومؤسساته.
تقدم اللجنة الانتخابية لجنوب الصحراء الكبرى (CEN-SAD) خالص تعازيها إلى الحكومة، وكذلك إلى أسر ضحايا هذه المأساة، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين. كما تود اللجنة أن تشيد بالتدخل السريع والحازم لقوات الدفاع والأمن النيجرية، التي ساهمت مهنيتها وتفانيها في احتواء هذا الاعتداء.
وفي هذا الصدد، تتقدم اللجنة الانتخابية لـ«الرابطة من أجل السلام والتنمية في منطقة الساحل» (CEN-SAD) بتهنئتها الحارة إلى رئيس الجمهورية، والحكومة، وكذلك إلى جميع قوات الدفاع والأمن، على استجابتهم النموذجية والتزامهم الثابت بالحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي. ويشهد هذا الرد الحازم على عزيمة وصمود السلطات والشعب النيجيري في مواجهة التحديات الأمنية.
تدعو اللجنة الانتخابية لدول الساحل الأفريقي (CEN-SAD) إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من أجل مكافحة الإرهاب بفعالية أكبر وتعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة في منطقة الساحل. وتؤكد من جديد التزامها المستمر بدعم الدول الأعضاء
في جهودها المشتركة من أجل استقرار المنطقة وازدهارها.
تظل اللجنة الانتخابية لجنوب الصحراء الكبرى (CEN-SAD) إلى جانب النيجر في هذه المحنة وفي سعيها لتحقيق أهدافها النبيلة المتمثلة في السلام والتضامن بين دول الساحل والصحراء.
أُبرم في نجامينا في 18/06/2026

